ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٦•
وقتل الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل عام 328 هجري، بعدما اسبتد يوسف بن وجيه ظهر الإمام راشد بن الواليد
بالرغم من بطش الجبابرة على عمان إلا أن ذلك لم يزيد العمانيين إلا إصرار على الحرية.
بايع العمانيون الإمام شاذان بن الصلت بن مالك الخروصي عام 407 هجري، وتميز الإمام شاذان بالهيبة وبالسيرة الحسنة، كما عرف عنه بالتواضع والوقار
تمكن الأتراك في عهد الإمام شاذان من دخول عمان والسيطرة عليها واعتقلوا الامام الخليل بن شاذان، فتقدم العلماء وبايعوا محمد بن عدي إماما لهم، وتنازل الإمام محمد بن عدي عن الإمامة بعدما أرجع الأتراك الإمام الخليل.
المشائخ والعلماء يبايعون محمد بن خنبش إماما لهم وتوفي عام 575 هجري ورجعت الثقة للعمانيين بعدما جاء الإمام محمد بن خنبش
إعتزال الإمام الصلت بن مالك أدى إلى انقسام الصف العماني انقسام فقهي وسياسي، أي إنقسام رأي العلماء وظهور مدرستين الرستاقية والنزوانية.
المدرسة الرستاقية تشددت في هذه المسألة ووصل الأمر الى البراءة والولاية، وكان إمام المدرسة الرستاقية ابن بركة، وأنظم كلا من الشيخ أبي الحسن البسيوي والشيخ هلا بن عبد الله الى صف ابن بركة.
•
المدرسة النزوانية أخذت جانب التهدئة والبعد عن الخوض في النزاع، وإمام المدرسة النزوانية أبي سعيد الكدمي، وانظم الشيخ محمد بن ابراهيم الكندي الى صف الإمام أبي سعيد الكدمي.
سلطان