ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨هو محمود بن
يأتي العهد الثاني من عهد النباهنة ويتمثل في الملوك المتأخرين من النباهنة. سليمان بن سليمان بن مظفر صاحب الديوان يصف العهد المتاخر من حكم النباهنة، في هذه الفترة تعرضت عمان لهجوم خارجي من الهرامزة، وكان حاكم الهرامزة أنذاك أحمد الكوشي، ويدخل عمان وتحدث معركة بينه وبين أبي المعالي النباهنة ويرغم أبي المعالي على دفع الخراج، وتوجه بعد ذلك إلى ظفار ويقوم جيشة بعملية سلب ونهب لهذه البلدة. من القوى الخارجية ايضا أهل شيراز بقيادة فخر الدين بن أحمد بن الداية، وأيضا أولاد الريس: والجبريين بقيادة أجود بن زامل الجبري.
النزاع القبلي لم يكن النزاع الوحيد في عمان بل زاد عليه الإمامة
العلماء في عمان يرون في الإمامة العدل وتطبيق الشرع لذا هم حريصي على إقامة الإمامة.
6
بويع الإمام الحواري بن مالك عام 809 هجري، وجاء من بعده الإمام مالك بن الحواري، وبعد ذلك بايعوا الامام أبو الحسن خميس بن عامر عام 839 هجري، وبعد ذلك جاء الإمام عمر بن الخطاب الخروصي عام 885 هجري، عرف عن الإمام عمر بن الخطاب الخروصي الحزم واتصف بالتقوى والورع والزهد
•
قام الإمام عمر بن الخطاب الخروصي بأخذ الأموال التي نهبها النباهنة، وكان سبب ضعب الإمامة هو انحياز كثير من القبائل إلى النباهنة لتواجه الإمامة طرف النباهنة والقبائل التي مع النباهنة.
سليمان بن سليمان يزيد طغيانة على العمانيين.
عمان تواجه عدو خارجي جديد هو البرتقاليين في القرن 16 زمن الإمام محمد بن إسماعيل. لجاء النبهانين إلى بناء القلاع والحصون حفاظا على أمن أسرتهم
القبائل العمانية تبحث عن بديل للجور النبهاني
عمان تنقسم إلى طوائف صغيره وعلى كل طائفة شيخ يعمل على حماية قبيلته من النباهنة
او من أي خطر خارجي
ابن رزيق يشير على أن عمان تنقسم إلى حكومات صغيرة.