ملخص في تاريخ عمان: الحضارة الإسلامية مجموعة مؤلفين

ملخص في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٤٥

•

السلطان سعيد بن تيمور يسمح لأهل الساحل بالدخول إلى دخل عمان، ويسمح لبعض النصارى الذين يعيشون في مسقط من الدخول داخل عمان ومن ضمنهم الطبيب النصراني طومس الذي عالج الإمام محمد بن عبدالله الخليلي.

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي يعين الشيخ سليمان باشا الباروني رئيسا للعلماء في البلاد، حاول الشيخ سليمان باشا الباروني بإزالة عوائق التقارب بين ساحل عمان والداخل.

•

الإمام محمد بن عبد الله الخليلي يقوم بتأكيد العلاقات بينه وبين الزعامات السياسية في الخليج العربي، تشير المصادر التاريخية إلى وجود مراسلات بين الإمام محمد بن عبد الله الخليلي وبين سلاطين السعودية، ومن المراسلات للإمام بينه وبين الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، والتي احتوت

المراسلات على:-

•

•

•

إزالة الخلافات المذهبية بين المسلمين

والعلاقات العمانية السعودية المتعلقة بالحجيج

والأوقاف العمانية في مكة المكرمة.

وبعض المراسلات للإمام بينه وبين الملك سعود بن عبد العزيز

المصادر الغربية تناولت جانبا من حياة الإمام الخليلي وأشادت بحكمته وأخلاقه وتعامله الطيب الرحلة سنجر البريطاني الذي أسموه العمانيون مبارك بن لندن يشيد بأخلاق الإمام الخليلي

•

عام 1371 هـ تجدد النزاع العماني السعودي حول واحة البريمي، والملك السعودي يرسل القائد تركي بن العطيشان بن عبد الله بن عطيشان إلى واحة البريمي وتتدخل بريطانيا لنزع فتيل الأزمة بين عمان عمان والسعودية، وأبو ظبي تتدخل في الخلاف القائم على واحة البريمي بين عمان والسعودية. . توفي الإمام محمد بن عبد الله الخليلي عام 1373 هـ ودفن في نزوى، وبعد وفاة الإمام العمانيون يبايعون غالب بن علي الهنائي، وفي إمامته حدثت أزمة بين الداخل وساحل عمان

وتشير بعض المصادر بأن الطرفين تغير التزامهم بالمعاهدة الموقعة بينهم مما ادى لشب النزاع مرة أخرى

والإمام غالب بن علي الهنائي حاول التأقلم مع الوضع الجديد والتأكد على سيطرته في نزوى

•

السلطان سعيد بن تيمور يرى بأن توحيد الصف العماني تحت سيادته هي الأجدى في المرحلة القادمة، لذا رفع قضية النزاع العماني إلى كلا من:

•

جامعة الدول العربية ومحل الامن

السلطان سعيد بن تيمور يسيطر على نزوى والأمام غالب يلجأ إلى الجبل الأخضر وقامت معركة بين السلطان سعيد وبين الإمام غالب، وانتهت المعركة بن السلطان والإمام ونتج عنها خروج الإمام إلى السعودية، وتم إعادة المناطق التابعة لحكم الإمام إلى سيادة السلطان سيعد بن تيمور، بعد ذلك تنازل السلطان سعيد بن تيمور عن الحكم إلى ابنه السلطان قابوس بن سعيد، وتمكن السلطان قابوس بن سعيد من حل المشاكل التي تعاني منها عمان سواء النزاعات القبلية أو التدهور الاقتصادي.

سلطان