ملخص في تاريخ عمان
الجزء ١ · صفحة ٦ملخص في تاريخ عمان الخضارة الإسلامية المحضارة الثانية
إسلام أهل عمان
أسلم أهل عمان منذ وقت مبكر وذلك من خلال الأدلة والبراهين والشواهد التاريخية.
• العمانيون لم ينتظروا ان تصل إليهم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم تدعوهم إلى الإسلام ونما بادروا إلى السؤال عن دين جديد وعندما أيقنوا بصدق نبوة النبي صلى الله علية وسلم وبصحة الدعوة لم يترددوا في قبول الدعوة.
• ذكر ابن حجر العسقلاني حيث أن ضماد بن ثعلبة الأزدي قدم مكة المكرمة وسمع أهل المدينة يقولون أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ساحر أو كاهن أو مجنون، فتوجه ضماد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليتعرف عليه ويعرف ما لديه وقال يا محمد إني أعالج وأني أردت قمت بعلاجك فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ((الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا لله وان محمد عبده ورسوله)). قال ضماد أعد على فأعاده عليه وقال والله قد سمعت قول الكهنة والسحرة والشعراء لكني لم أسمع بهذا قط هات يدك أبايعك فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام وقال وعلى من معي فبايعه على من معه من أهله.
إسلام مازن بن الغضوبة وهو من أهل سمائل الذي أسلم منذ وقت مبكر.
• قصة إسلامه أنه سمع عن ظهور النبي صلى الله عليه وسلم وكان مازن هذا يعبد صنم يسمى ناجر وقدم إلى هذا الصنم فسمع صوت من طرف الصنم بشير إلى وجود النبي صلى الله عليه وسلم، فاندهش مازن بن الغضوبة من هذا الصوت وفي اليوم التالي قدم مرة أخرى فسمع صوت مشابه للصوت الذي سمعه في اليوم السابق، وفي الوقت نفسه علم بدخول رجل عربي قادم من مكة يبشر بظهور النبي ويؤكد على انه جاء بدعوة من الله ويأمر بالخير.
• ربط مازن بن الغضوبة بني ما جاء به وهذا الرجل وبين ما سمعة من الصنم وقال أن خيرا يراد بي فحمل صنمه هذا إلى أعلى الجبل في سمائل ورماه هناك فتكسر هذا الصنم، وانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي ذلك يقول قصيدة يتحدث فيه عن تلك الرحلة المباركه، مطلعها: إليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عمان إلى العرج
التقى مازن بن الغضوبة بالنبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن الدين الجديد وعرف أنه من عند الله سبحانه وتعالى فأعتنق الإسلام على يد النبي، وكان بصحبته غلامه يدعى صالح بن متوكل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم استوصى به خيرا فاعتقه في تلك الساعة واسلم على يد النبي وظل صالح ملازما لمازن بن الغضوبة حتى قتل في معركة واحدة وهي معركة برذعة بأذربيجان عام 25 في عهد عثمان بن عفان.
استغل مازن بن الغضوبة فترة وجوده مع النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه ان يدعوا له ولأهل عمان فدعا النبي صلى الله عليه وسلم له بالخير كما دعا أيضا لأهل عمان.