مدخل إلى دراسة الأدب في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣242
إذا وهنوا وحل بهم
يدق العظم كأن لهم جبارا
بهمة تحيد الناس عنها
شد الموت تشب
لها الإزارا
شهاب تنجلي الظلماء عنه
يرى في كل مبهمة منارا
بل
الرحمن جارك إذوهنا
بدفعك
براك الله حين براك
بنوك السابقون إلى المعالى
عن محارمنا بحراً
اختيارا
وفجر
منك أنهاراً
غزارا
إذا ما أعظم الناس
الخطارا
كأنهم
نجوم حول
دراري
تکمل
فاستدارا
ملوك ينزلون بكل ثغر
إذا ما الهام يوم الروع طارا
رزان في الأمور ترى عـ
نجوم
يهتدى
من الشيخ الشمائل والنجارا
بام
إذا ما
أخو الظلماء في الغمرات حارا
٢٤٣ / ٣٤٠
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.