مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١٦٨168
من ذا أراك الإعتداء وسيلة
للإنتقام من الذي أصفاكا؟
لا أمطرتك من المهيمن رحمة
بصباحك المنحوس أو ممساكا
وبوفاة العلامة محمد بن مسعود البوسعيدي، خيم حزن بالغ الأسى على ربوع عمان إذ خلت تلك النواحي من شيخها وإمامها وقائد، زمامها، فكتب الفقهاء والشعراء القصائد في رثائه، فممن رثاه الشيخ الفصيح الملقب بشاعر الجوف المر بن سالم بن سعيد الحضرمي بقصيدة رائعة قال فيها:
رضيتم والرضا لكُم بوار
رضيتم وانتهكتم واستبحت
فحل بكم وأرضكم الصغار
دم الشيخ النجيب وذاك عارُ
بسفك دم الكرام هو الشنار
أصبتم أولياء الله
دواً
جهلتم أن عاقبة الترض
كأن دماءهم معكم جُبارُ
١٦٨ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.