مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١٧٠170
أما الأنهار قد خُربت ويغشى
مناخرهم من الدفن الغبار؟!
أفي أسيافهم عنهم فلول؟
أم الأيدي عن الأعدا قصار؟
أم اعوجت رماح العزم مما
قضى فقضت لمصرعه نفوس
ثوت تحت الثرى الآثار لما
فمن للسائلين غداة تُطوى
ومن لسواه تُنتجع المطايا؟
جنوا أم في جناحهم انكسار
و غارت في الثرى منه بحار
ثوى فيه وقرّ له القرار
إلى باب ابن مسعود القفار؟
أقبل الحشر عُطّلت العشار؟
ومن الجواهر الآثار يتلو؟
ومَن يحنو إليها أو يغار؟
لقد أظلمتِ أرض الجوف حتى
غدا ليلاً بساحتكم لهارُ
١٧٠ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.