مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١٧٦176
العالم العلم الحلاجل من له
في الهمة القعسا ذرى الأقمار
العالم الحبر الذي فاق الورى
علماً وحلماً يا أولي الأبصار
شهم إذا الهيجاء شب جحيمها
يوماً تراه بسيفه البار
أعني به شيخ الشيوخ محمداً
ذاك ابن مسعود الهزبر الضاري
هذا هو الحبر الذي شهدت له
بالعلم كل الناس في الأقطار
قد كان حبراً لا يُبارى شاوه
كم صاغ سمت جواهر الأفكار
بحر تقاذف بالعلوم عبابه
علامة العلماء فخر الدار
الله در الشيخ أمضى دهره
في نُصرة الإسلام دين الباري
١٧٦ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.