مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١٩٠190
ونبذه تأريخ بتعريف
ادة
من العلماء في سموط بها درُ
تنبئ عن مجد عريق سطورها
تخط بماء التبر لو ندر التبر
على منح التقوى بعلم تعاقبوا
فكانوا بدوراً مثلُ في عصرنا بدرُ
مآثرهم تتلى وتُروى و لم تزل
تضيء بنور العلم ما بقي الدهر
و لم تنسجم أسماؤهم وصفاتهم
جميعاً بهذا النظم ترويضها عسر
ولكن بإذن الله أذكر بعضهم
فكل له شأن وكل له قدر
وأشرعُ في ذكر الأئمة منهم
وإن كانت الأزمان تفرق والعُصر
إمامان كانا من خروص فيالها
سميا شفيع المؤمنين محمد
قبيلة علم فاح من عرفها نشر
عليه صلاة الله ما تُلي الذكر
١٩٠ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.