مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١٩٣193
وسار إلى نزوى لوردِ معينهـ
وزاحم أهل العلم إذ هو من
فأضحى فقيهاً قاضياً متيقظ
أتى منحاً بدراً ينير سماءَهـ
فعاش بها بين البساتين في هنـ
فجاور بحر العلم يُزرى به النهر
فشمر عن ساق وساعده النصر
أديباً أريباً من هوايته الشعر
كريم سخي النفس ليس به كبر
إلى أن أتاه الحق وانصرم العمر
ومن بعد أسماء الذين ذكرتم
قبائل شتى ما استبان لهم حصر
أواصل نظمي ذكر من في إطارهم
كعقد من الياقوت زان به الصدر
فألبوسعيد الآن أذكر من مضى
وحاضرهم في سلك من لهم ذكرُ
فذا منهُمُ القاضي سعيد بن ناصر
سكنه المعرى شمائله غرُ
١٩٣ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.