مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ١٩٩199
لقد أنشأوها من تليد و ـــــارف
كأن نفيس التبر عندهم صخر
على خُلق القرآن ربوا نفوسهم
ولي شرفُ بالصالحين وذكرهـ
كأنهم والنور يجمعهم عصر
فهم قادة للخير ما بقي الدهر
ومسك ختامي للقريض يلنجج
إذا ما تلاه المرء فاح له نشر
وذاك صلاة مع سلام على الذي
محمد الهادي البشير وآلـ
به اتضح الإسلام وانطمس الكفر
وأصحابه الأطهار ما تُلي الذكر (2)
وهذه قصيدة أخرى أنشأها الشيخ الفقيه الأديب خلف بن
حمدان
بن
قالها
سيف البوسعيدي وعنوانها (شهباً تأبى الأفول) واصفاً منح وعلماءها وبعض معالمها وآثارها، حيث أجاد في
سبك معانيها وفيها يقول:
(1) العود.
(2) ديوان نفحات الربيع مخطوط بمكتبة الشيخ مؤلف الديوان.
١٩٩ / ٢٥١
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.