مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٢١٧217
السم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى الغرق الوجود جوده و تجلى في كل موجود وجوده، والصلاة والسلام على سية الأكرم ورسوله الأعظم الذي أخرج به الناس من الظلمات إلى الفور، وعلى اليد وصحبه وعلى تابعيهم من الراسخين في العلم السابقين في العريمة الذين اهند و افهد وا وتركوا فركوا وأبعد والبصروا فكانوا للخير أنواء، وللعلياء سماء
و بعد رفات تدبر مآثر الغابرين والوقوف على سير العلماء الربانيين من أعظم ما يجيد الهم. الخير ويبعث عزائم الإيمان ويقوى ملكات الصلاح و تجرد النفوس لتندفع إلى الإحسان والإصلاح الما يجده المطلع على اخبارهم من عظائم الأفعال التى تحملوها وتو الأفعال التي يحملوها و نوادر الجهود و الطاقات التي بذلو من ي فيجد المكتشف لأجل! صلاح أفهم وتركية مجتمعاتهم والسير بالإنسانية في منهاج البر والتقوي الأحوالهم في كل منفوح منها ما يبعث فى نفسه العبرة ورم في اعماقها الاعجا. لمواقفهم " لقد كان في قصصهم عبرة الأولى الألبان"
والتقدير
ند يک مكان تسجيل مآثرهم وإحصاء مواقفهم ونقض ما علق سيد هم مرعباد عوادى الزمن. الذي أخفى محاسنهم من أقبل ما تنافس فيه المتنافسون و التزاحم عليه أولو الهم العالية و المساعي الخيرة.
و همه احترا
هذا وقد اطلعت على ما حدره ابنا العزيز اللبيب الأديب الشيخ خلف بن سالمربين على البوسعيد بعنوان سمطالح السعود في حياة العلامة محمد بن مسعود، وهو تأليف كافل بتاريخ العلامة الجليل المجاهد الشهيد الشيخ محمد بن مسعود بن سعيد البوسعيدي المنحى الله تعاء الذى قضى حياته بين العلم والعمل دائبا على تعلم العلم وتعليمه قانما مجاب على المسلم من و اصلاح نفسه ومجتمعه بالاستقامة على الدين والاستمال بحبل التقوى و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله على بصيرة وعلاج على المجتمع بترياق الحكمة الربانية التي يهبها الله من يشاء و عباده و مزبوب الحكمة فقد أولى يذكر إلا أولو الألباب" هذا و إنا لندعو الله عز وجل أن يبارك في جهود الباحث الكريم وأن يجزيه الخير على ماقدم كما نسأل عز وجل أن يوفق شبابنا العزاء للانتفاع هذه الصور المشرقة في تاريخ أهل
كثيرا وما