مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٤٥45
الكتب والموسوعات الفقهية مثل كتاب بيان الشرع وجواهر الآثار والجوامع الفقهية وغيرها لا يحصى، هذا بجانب كتب الأدب والطب والهندسة" (2).
ولقد أجاد الشيخ الفصيح أحمد بن منصور البوسعيدي في وصفها بقوله:
ومكتبة للشيخ أعني محمدا تضمُ من الأسفار يعيا لها الحصرُ
وتفرقت تلك الكتب الثمينة هنا وهناك وأضحت المكتبة أثراً بعد عين، ولكن بجهود متواصلة، وخطوات حثيثة ولكي تبقى هذه المكتبة مشعلاً للعلم ومورداً للفكر ومنهجاً لمن أراد طريق العلم، وتخليداً لذكرى الشيخ الشهيد وعرفاناً بجهوده تجاه الأمة الإسلامية، وحذواً خلف خطاه المباركة في مواصلة الجهاد في طلب العلم، فقد تم إنشاء مكتبة عامة سُميت باسمه " مكتبة العلامة محمد بن مسعود البوسعيدي – العامة – " وقد تفضل سماحة الشيخ العالم العلامة أحمد حمد بن بن سليمان الخليلي
- متعنا الله بحياته
-
بافتتاحها كي تتواصل فيها البركات وتعم
(2) رسالة المسجد ص 57 العدد الخامس والتسعون 1420 هـ ـ 1999 م.