مطالع السعود
الجزء ١ · صفحة ٦٢62
الله على سلامتك، وثباتك على طريقتك، وذكرت ( … ) فيما أنت
مضطر فيه.
ونظري أن تحث المطي إلي، وتفد بأهلك علي، وأتوني بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ} (1)، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربِّ العالمين، ويسلم عليك ممن ينتظر لقاك ويسأل الله بقاك وهو العبد صالح بيده سلّم على الإخوة: السيفي وزهران وعيسي بن
سليمان 1301 هـ.
ونستشف من هذه الرسالة ما في نفس صاحبها من أخلاق كريمة ورحمة إنسانية وإيواء لمن وجهت إليه، وفيها ثناء وافتخار بالعالم محمد بن مسعود البوسعيدي.
وأخبرني فضيلة الشيخ العلامة سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي - أبقاه الله - أن الشيخ محمد بن مسعود كان عند الأمير صالح، وكان الشيخ صالح يرجو ذلك اليوم مشايخ بني بوعلي، وقد أرسل أولاده خيالة لتلقيهم من خارج البلد، ويريد أن يكرمهم إكرام مثلهم من أهل الشرف، فقال للشيخ محمد بن مسعود: هذا
الذي نريد أن نفعله، فما نيتنا في ذلك؟
(1) سورة يوسف، الآية 93.