مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٢٢مزامير موسيقية (1)، وبعضهم يرميه بالغابة حتى تأكله الجرذان وحيوانات أخرى. وبعضها يتعفن مسبباً رائحة كريهة أثناء فساده.
(120) عدنا
مع الانتهاء. ومن الوقت الذي تركنا في رومامي وحتى وصلنا الكونجو كنا في قتال كل يوم والطريق كانت سيئة. ثم وصلنا الكونجو فكان هناك سلام هرب الواجينيون (Wagenia) إلى الجزر ناموا على الضفة بلا منازل وكنا في قتال مستمر. سهامهم صغيرة ولكنها مسمومة يقتل حتى الجرح الصغير. لم تنته تلك المناوشات حتى وصلنا قرب نينجوي (Nyangwe) بعد أربعة أيام، هناك فقط توقف القتال وصلنا نينجوي دون خبر مسبق ولم يعرفوا بوصولنا حتى الظهيرة عندما أطلقنا النار عدة مرات. كانوا سعيدين جداً بوصولي وسألوني عن الأخبار (2). أعطيتهم الأخبار من أولها إلى آخرها.
نمت ليلتي وفي الصباح التالي ذهبت إلى كاسونجو راكباً عبارة مدة يوم كامل بنهاره وليلته لأصل في الصباح التالي إلى مينائنا. من النهر إلى مدينتنا كاسونجو التي بنيناها خلف النهر مسافة ساعتين ونصف. وصلت المدينة وهناك كان فرح عظيم بوصولي.
وجدت
عدداً
من
الوكلاء، متجمعين جاء بعضهم من إباري
(Ibare) وكاسونجو روشي Kasongo Rushi) والبعض الآخر من
(1) من الطريف هنا أن نشير إلى أن الأصل استخدم لدلالة على هذه الآلة كلمة من اللهجة
العمانية
وهي البرغوم
(Barbum)
(2) ربما على العادة العمانية التي يكون فيها السؤال عن الأخبار لمعرفة ما حدث وإشارة لتقدير
المسؤول.
120