مغامر عماني في أدغال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٢٨والذي حدث أن اثنين من رجالي من النيامويزي ذهبا لقطع
الخشب فقتلا.
في الصباح التالي أخذت ثلاثين بندقية وذهبت إلى أوجيجي لإبلاغ الخبر. وبعد ساعة رأينا زمرة من الرايات، وهوجمنا دون أي سبب. واجهناهم وقاتلناهم بعد نصف ساعة أجبرناهم على التراجع مخلفين ستة وعشرين قتيلاً لم نعان من أية إصابة بعون الله عدا الرجلين اللذين سقطا في اليوم الأول.
بنينا الأسوار وأرسلنا رجالاً لمهاجمة قراهم. في يوم واحد وحتى المساء هجموا على خمس عشرة قرية محمية دون أن أعدد القرى غير المحمية. في ذلك الوقت كانت النعمة (1) وافرةً في رواندا، قصب السكر والذرة والأرز والبقول لم تتوفر من قبل بهذه
الكمية.
في اليوم التالي جاءت جماعة من أوجيجي وأنهينا القرى المتبقية. ثم غيرت عزمي في الذهاب إلى تابورة وعلى بناء منزل في رواندا. بعثت إلى القوارب والطوافات أن تأتي بالعاج والرجال من أكارانجا إلى رواندا بقينا هناك ستة أشهر حتى فني العاج. (127) في ذلك الوقت ظهر سعيد بن حبيب العفيفي وابني سيف بن حمد بن محمد الذي تركته في المدرسة بزنجبار. وعندما وصل حمد بن مسعود إلى تابورة قدماً من رويمبا وإتاوا بعث برجل، هو محمد بن مسعود إلى الساحل ليأتي بسيف بن
(1) استخدم الأصل الكلمة العربية نفسها.
126