مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

بالقتال. تبينت حكمة كلمات سعيد بن

(1)

ووافقته. تركنا أفينزا

علي ووصلنا تابورة سالمين ولكن ليس دون أي مشقة.

(128) وحال وصولي إلى أنيانمبي تابورة (Unyanembe Tabora ذهبت إلى مدينتي أتورو (Uturu) ووجدت والدي محمد بن جمعة وأخي محمد بن مسعود الوردي. أي بهجة كانت! وأيضاً أمي، زوجة والدي نياسو ابنة السلطان فوندي كيرا. استمرت الأفراح أربعة عشر يوماً، ذُبحت الأبقار وأعد الطعام. كان

هذا زمن الفرح العظيم

(129)

(2)

مع وصولي إلى تابورة أرسلت جماعة إلى السيد برغش وتاريا توبان أطلب من السيد برغش بارودا، إذ كان شحيحاً بشدة. الجواب من السيد برغش جاء أن البارود الذي تريد شراؤه تم إعطاؤه إلى وكيلك تاريا، توبان عنده ألفا رطل. الرجاء قبوله، ولا داعي للدفع. وعندما عاد الجماعة بالرسائل ذهبت وجمعت عتالين من وانيامويزي واشتريت باروداً وبنادق حتى اكتفيت.

(130) آنذاك، أرسل ميرامبو بعضاً من رجاله إلى والدي محمد بن جمعة وقال له: سمعت أن حمد بن محمد وصل تابورة وعاجه لا يزال في بحيرة تانجانيقا أخبره أن يمر بقريتي دون خوف، فلا أنوي إيذاءه. عرب تابورة هم ألد أعدائي ولكن حمد بن محمد لم يكن هناك آنذاك، فقد كان في مانياما. بالإضافة

(1) ذكر سابقاً أنه سعيد بن

(2) من

سلطان.

لحظات السعادة القليلة في محطات حياته المتعبة.

128