مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

رفع

عبد الرحمن التجري اسكس اليه الفروقس

www.moswarat.com

العودة إلى زنجبار، تمرّد روماليزا على البلجيكيين وتيبو تيب (177 - 183)

(177) وعندما وصلتني الأخبار قررت أن أسافر. فلا فائدة من البقاء، ومن الأفضل لي الذهاب إلى الساحل. حاول أقاربي في شلالات ستانلي ثنيي عن ذلك قائلين: لماذا تنزل الساحل؟ ابق هنا!». رددت: «أنتم خفيفو العقول، لا شيء يبقيني هنا، لقد فقدتم عقولكم غادرت وذهبت إلى نيانجاوي وأخبرت أتباعي أنني قررت النزول إلى الساحل. لم أخبرهم بالقصة إذ هم أناس من ماريما لا عقول لهم. وصلت إلى كاسونجو حيث وجدت خطوطاً كثيرة وبها كلمات قاسية. أقاربي في الساحل ترجوني أن لا أدخل قائلين: «في المال ولا في الحال. تأكدت أن هناك وشايات كثيرة واستدعيت أقاربي في كاسونجو وقلت لهم: سأذهب إلى الساحل جاءتني رسائل وأوامر ضغطوا عليّ للبقاء قائلين: اتركهم» يأخذون البضاعة التي في الساحل، ما عندك هنا فيه الكفاية». قلت هنا في مانيما هل لدينا القوة الكفيلة بإيقاف النصارى؟ ما نوع السلاح الذي لديكم؟ هل أهالي مانيما يجيدون فنون القتال؟ لدينا بعض القوة ولكن إعدادها يحتاج إلى وقت وليس لدينا وقرى

:

173