مغامر عماني في أدغال إفريقيا محمد المحروقي

مغامر عماني في أدغال إفريقيا

الجزء ١ · صفحة ٨٢

بعضاً

بعد تسعة أيام تقريباً جاءتنا الأخبار من قبل أخي أنه اشترى ما يقارب مائة قرن من السامو. كان أخي خائفاً من أن أتأخر في العودة. تقدمنا قليلاً في سيرنا تحت المطر. وعندما بلغنا رواندا أرض كازمبي وجدنا نهر كارونجوزي Karongozi) الفاصل بين أراضي السامو وكابويري من جهة ومقاطعة رواندا من جهة أخرى. من المستحيل عبور هذا النهر أثناء نزول الأمطار وإلا لغرق من حاول ذلك. عبر البعض إلى رواندا لشراء طعام لنا، فاعتدي عليهم، وقتل أربعة من رجالنا وسلبت ملابسهم وما معهم من خرز. قلت لسعيد بن الهنائي: بماذا تشير؟ قال: دعنا نبعث من رجالنا للاستطلاع، فلماذا يقتلون رجالنا وهم من أتباع؟». عندما عاد المبعوثون وكانوا قد سألوا عن سبب مقتل رجالنا، فقيل لهم: «لقد هجمنا عليهم بقوة وإذا كان [أي تيبو تيب ومن معه] يريدون المنازلة فليأتوا في هذا الوقت كانت زعامة المنطقة في قبضة السامو وكازمبي وبما أننا هزمنا السامو شعر هؤلاء وهم أتباع كازيمبي أننا لن نتردد عن الهجوم عليهم لذا فهم يريدون أن يبعدونا عن المنطقة. ولكن سعيد بن علي كان حازماً فبعد أن سمع جواب المبعوثين قال لي: فلنحاربهم». بعثنا لإخبار محمد بن مسعود الوردي الذي بعث أولادنا والأتباع كنا، جمعة بن سيف وأنا القادة وهو تحت إمرتي لأنني أكبر منه فعندما ولد كنت طالباً في المدرسة.

كازمبي

(69) حاربنا مدة شهر كامل وصلنا قرية كازمبي نفسه فقتلناه وغنمنا شيئاً عظيماً من المواد والبنادق والعاج وأسرنا عدداً لا

80