مناضل من عمان حسين حيدر درويش

مناضل من عمان

الجزء ١ · صفحة ١١

مقدمة الطبعة الثانية

الى

هذا

عندما نزلت الى الأسواق الطبعة الأولى من هذا الكتاب الذي طبع في قبرص في عام 1987، نفدت كلها خلال بضعة اسابيع مما حدى بالناشر الى الأعتقاد بأن مصدرا سعى طمس الحقائق المنشورة فيه فإشترى كلما وقعت عليه يداه من الكتاب واحراقه كي لا يصل الى القارئ. وسواء حصل ذلك أم لم يحصل فإن مجلة «الأزمنة) (العربية) افشلت تلك المحاولة بنشرها عدة فصول من الكتاب في أعدادها الصادرة في قبرص ابتداءاً من

عدد رقم: 164، 15 الصادر في 31 مايو 1987.

ولكي اتجنب تلك المحاولة اللا اخلاقية - إن صحت تأولات ناشر الطبعة الأولى - فقد قررتُ أن اطبع هذه المرة من الكتاب ضعفين مما طبع سابقاً، وأن اختار لتوزيعه اكبر عدد ممكن من المكاتب، وفي اقطار بعيدة مختلفة، كي اضمن وصوله الى اكبر عدد ممكن من القراء

وكأي كتاب يطل على الوجود، يتلقى كاتبه الكثير من الإنتقادات والتعليقات من بعض القراء أو معظمهم. وهذه

ظاهرة صحية يستفيد منها المؤلف بقدر ما يستفيد منها القارئ إن لم يكن اكثر. وانما الذي حز في نفسي هو أن بعضاً من ذوي الذين وردت أسماؤهم في الرسائل المنشورة بالكتاب شنوا علي حرباً شعواء، لا لأنني كتبت عنهم وانما لمجرد ان وردت اسماء ذويهم في رسائل وصلتني، تطرقت الى نشاطاتهم التي اعتبرها اولئك الأشخاص الإساءة اليهم. وقد ذهب بعض اولئك الأشخاص من المعترضين - الى حد المطالبة من الأوساط الحكومية بالنيل بي،

11