رسائل إلى عمرو النامي
الجزء ١ · صفحة ٢هذا و نلح كل الإلحاح على ضرورة أن تكون المحاضرات مكتوبة مقدما، و لو ارتجل مضمونها أثناء الإلقاء، لتوزيع نصها قبل الإلقاء مباشرة، و تبسيط عملية نشر النص بعد الملتقى في كتاب، و نعد حضرات الأساتذة بالاحترام الصارم لجميع الآراء في النصوص، و ألا نعدل منها حرفا واحدا، على أساس سعة الصدر من طرفهم لقبول المناقشة و النقد من طرف بعضهم بعضا، و من طرف الطلبة، و غيرهم من الملتقين، في هدوء، و رزانة، و موضوعية، و في حدود الآداب المرعية في مثل هذه التظاهرات، على ألا تتجاوز المحاضرة خمسا و أربعين دقيقة على الأقصى، و نؤكد: على الأقصى، ليبقى الوقت كافيا لمناقشتها، و كل ما لم يمكن إدراجه في إطار الخمس و الأربعين دقيقة يتدارك في المناقشة.
و سيكون تتابع المحاضرات حسب الترتيب العددي لنقاط جدول الأعمال، و في داخل النقطة الواحدة حسب الترتيب الزمني لوصول النصوص.
و سيكون عدد المحاضرات بمعدل ثلاث في اليوم، ليبقى الوقت كافيا للمناقشة و لمراعاة سويعة القيلولة.
هذا و ستتكفل الجزائر بتكاليف السفر و الإقامة للأستاذ المحاضر.
وإذ تتشرف وزارة التعليم الأصلي و الشؤون الدينية بدعوتكم إلى المساهمة في هذا الملتقى، و ذلك بتناول إحدى هذه النقاط في محاضرة، ترجو أن تتلقى الجواب قريبا، مع ذكر عنوان المحاضرة في حالة الإيجاب، و النقطة التي يندرج فيها إذا لم يكن ذلك واضحا جدا من العنوان، و ذلك في أجل نهايته 15 جمادى الأولى 1396هـ الموافق 15 مايو 1976م، و إرسال النص في أجل أقصاه 2 رجب 1396هـ الموافق 30 يونيو 1976م، لنتمكن من طبع البرنامج مقدما، و تنظيم جميع الإجراءات الخاصة بالأساتذة الضيوف كالحجز في الطائرات، و الفنادق الخ،
و إذ نشكركم مقدما على مساهمتكم، و تسهيل مهمة التنظيم لنا بمراعاة الآجال المطلوبة، تفضلوا بقبول فائق الحترام.
… ... … ... … ... وزير التعليم الأصلي و الشؤون الدينية
… ... … ... … ... مولود قاسم نايت بلقاسم