رسائل إلى عمرو النامي مجهول

رسائل إلى عمرو النامي

الجزء ١ · صفحة ٢١

انعقد مؤتمر الحوار الإسلامي السيتي و كنت متخوفا منه أشد التخوف لتكن في النوايا و لكن الله جعل منه ملتقى طيبا و أجرى في قلوب الناس حماسا لإسلامهم و قد وفق الله بعض المشاركين من الجانب الإسلامي في الحوار و كان في مقدمة هؤلاء عز الدين إبراهيم و قد أخبرني بوجود ابنه عبد الرحمان في آن آربر و هو ــــ أن يلقى منكم عطفا و رعاية ....و قد وفق الله في صياغة التوصيات و قرارات الملتقى مما دفع المشاركين المسيحييين إلى نوع من الهرج و المرج بسبب تلاوة التوصيات و البيان الأخير و أرادوا التنصل منها خاصة فيما يتعلق بقضية القدس .

أنا في باريس مع الدكتور شقرون سليمان العريبي في مؤتمر لليونسكو بشأن معاداة الشهادات بالنسبة للدول العربية و الأوربية المطلة على البحر المتوسط ، و قد أحضرت معي قررية و حتى تهديكم و الأخت الجازية و الأطفال خالص سلامها .... و من يدري لعل الله يجمع بيننا في أمريكا إذ أنت ـــــ جديا في الحصول على السنة .تفرغ لأنني سئمت الإدارة و الجامعة و أشياء أخرى تعلمونها .

لا أدري ما فعل الله بديوان طرفة فإن كانت نسخ المخطوطة معكم ــــــــــ لا تنجزوا تحقيقه خاصة و قطعتم فيه شوطا كبيرا ، كما نرجو الكثير من الدراسات على أيديكم إذ من يتيح هذا التفرغ و الجو العلمي و البعد عن مبادئ ـــــــ فيه.ـــقد ينتج لكم إنجاز الكثير

إلتقيت بالمقريف من آن لآخر و قد ذهب إلى الحج هذا العام مع الوالد و الوالدة و قد عاد مريضا و قد عوفي و الحمد لله .

لعلك سمعت عن أحداث جامعة بنغاري و قد ـــــ كثيرا حتى فقدوا صوابهم و كانوا يبيتون أشياء كثيرة و لكن كيد الله فوق كيدهم رغم أنني مقتنع أنه الهدوء المؤقت إثر الإنسحاب الذي هو الهجمة الثانية .

لا أريد أن أطيل عليك فأستودعك الله و أرجو تبليغ تحياتي و تحيات قررية للأسرة و الأطفال ، كذا أرجو تبليغ سلامي للدكتور راجي راموني و إلى كل من يذكرنا بخير .

٢١ / ٢٢