نبذة عن قرية الفرفارة
الجزء ١ · صفحة ٢مقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المختار وعلى آله وصحبه الأبرار الحمد لله الذي جعل في آثار الماضيين عبراً للمعتبرين، وذكرى للمدكرين، أم بعد فإنه من البديهي أن تحتل القرية التي يعيش فيها الإنسان مكانة في قلبه لما تذكره به من الوقائع والأحداث وسير السابقين ممن سكنوا ذلك المكان، فيفوح أريج الذكرى ويعبق شذاها الحنين إلى الماضي بما فيه من المآثر والآثار، فيرتبط حاضر هذه القرية بماضيها ارتباط الابن بأبيه، فيستقي الأبناء من تراث ماضيهم ما ينير لهم درب حاضرهم ومستقبلهم، منطلقين من ثوابت ماضيهم خاطين خطى أسلافهم متمثلين قول القائل: (من لم يكن له ماض فلا مستقبل له.
وفي هذه العجالة الخاطفة يسرني أن أشارك ببعض الملامح التاريخية عن قرية الفرفارة، معرفا ببعض شخصياتها محاولاً اعطاء صورة حية عن تاريخ هذه البلدة العريقة معتمداً في ذلك على ما كُتب عنها، ومحاوراً بعض الآباء الذين عاصروا بعض هذه الشخصيات أو سمعوا عنها شيئا من السير والقصص.
وفي الختام أوجه شكري وإمتناني لكل من أسهم في إخراج هذا البحث المتواضع سائلا المولى عزوجل التوفيق والسداد لما يحبه ويرضاه. (1)
1 - هذه المذكرة كتبتها منذ سنة (2004/ 51425) والآن قمت بصياغتها وتوثيق المصادر
وإضافة بعض الأشياء.