وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية بكير بن سعيد بن بكير عوشت

وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

ظاهرة فيها هتك الحرمات فهذا يجب إعلان البراءة منه في المساجد وهناك تدخل المسألة الاجتماعية للمحافظة على المجتمع) (51)

وعلى أية حال، نتساءل هل هذا النظام حافظ على أصالته وشروطه أم عدل عنها. نقول: إن هذا النظام الاجتماعي، قد فقد بعض فعاليته في بعض مدن ميزاب ولاسيما دور البراءة وفعاليتها الإيجابية. وهذا يعود في نظرنا الخاص الى الأسباب

التالية: 1 - إن الاستدمار الفرنسي قد عقم فعالية هذا النظام لأسباب سياسية خالصة، بحيث لم يبق له المجال القضائي والسياسي

والاقتصادي.

2 - إن الحضارة المعاصرة قد أثرت الى حد ما في المعايير الفكرية والمادية وبالتالي أمست تلك المفاهيم تتباين عند رجال هذا النظام، وميزاب المسلم. 3 ـ بعض أولئك الذين تحملوا تلك المسؤولية الاجتماعية لم يلتزموا بروح رسالة العزابة التي ضبطها العلامة أبو عمار عبد الكافي لأن الرسالة تجعل النقد الموضوعي والأهلية العلمية والاجتماعية من سمات هذا النظام الإسلامي إن هذا النقد الموضوعي لاولن ينقص من نظام العزابة الذي لايزال يمثل دورا حيويا في حياة وادي ميزاب روحيا

51 ـ الأجوبة الشافية لفضيلة الشيخ بيوض ردا على أسئلة الأب كوبرلي

ص: 10.

- 125 -