وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٨٠وندين بأن ثوابه لأوليائه في الآخرة وعقابه لأعدائه في الآخرة لا يشبه ثوابه وعقابه في الدار الدنيا) (الشيخ عامر
الشماخي: من كتاب العقيدة المباركة، ص: (44)
7 - الشفاعة:
إن الشفاعة مرتبطة في المذاهب الإسلامية بعفو الله عز وجل عن عصاة المسلمين، الذين ارتكبوا كبائر بحيث لا يخلدون في النار. أما الإباضية فهم يرون أن شفاعة محمد ا لن تكون لمن مات وهو مصر على الكبائر، وإنما تكون للمسلمين عامة للتخفيف عنهم يوم الحساب، ثم التعجيل بهم لدخول الجنة، وتزاد كذلك بعض الحسنات للمسلمين الذين ماتوا على الإسلام والتوبة الخالصة.
(عن جابر بن زيد عن النبيء لم قال: «ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا بعمل صالح وبرحمة الله وشفاعتي (الجامع الصحيح. وعن جابر بن زيد عن النبيء، قال: «ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي» (الجامع الصحيح). وعن جابر بن زيد قال: لما نزلت هذه الآية: (وأنذر عشيرتك الأقربين) (الشعراء: 219) جعل رسول الله لا ينتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا حتى أتى الى بني عبد المطلب فقال: يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أنذركم فإني لأغني عنكم من الله شيئا ألا إن أوليائي منكم
-80 -