أشكال معاصرة للفنون الشعبية العمانية مجموعة مؤلفين

أشكال معاصرة للفنون الشعبية العمانية ج 3

الجزء ١ · صفحة ٢٣

واما في منطقة الباطنة فآلات العيالة هي ذاتها آلات الرزحة: الطبل الكاسر العادي والطبل الرحماني، ومعهما الطار او السماع. وقد تستخدم الطوس في العيالة في بعض ولايات الباطنة مثلما في ولاية الخابورة وولاية

شناص

في العيالة نوعان من الحركة: حركة المشاركين في الصف، وحركة المستعرضين ما بين الصفين يمسك المشاركون احدهم بجاره من معصمه، فيصبح الصف متماسكا كالبنيان يشد بعضه بعضا. في اليد الاخرى يمسك كل من المشاركين بعصا من الخيزران يحركها على نقرات الايقاع الثلاثي، تارة في الهواء الى احد الجانبين او الى اسفل، ومع هذه الحركة الايقاعية يحرك رأسه حركة واضحة متكررة من اعلى الى اسفل، بينما تبقى قدماه ثابتتين في مكانهما، وان كان يثني الركبتين ثنية خفيفة متناغمة مع حركة الرأس والعصا واما حركة الاستعراض بين الصفين فتقوم بها مجموعة من حملة البنادق والسيوف والخناجر والعصي. حملة السيوف يقذفون بها الى اعلى في الهواء ويلتقطونها بمهارة عند هبوطها، وكذلك بعض حملة البنادق. والحركة الاغلب للبندقية هي ان يديرها المستعرض بين يديه في حركة ترسم دائرة كاملة في الهواء والبندقية بين يديه ويكرر حملة العصي هذه الحركة بعصيهم، والجميع يدورون في قفزة قصيرة وقورة على دقات الايقاع وهم يختلطون مع مجموعة ضاربي الطبول والدفوف والطوس الذين قد يصل مجموعهم الى اكثر من خمسة عشر عازفا في بعض الاحيان

الطارق

فن من فنون البدو يغنيه صاحبه اما وهو على ظهر الهجن، أو جالسا على الأرض. ويتشارك اثنان من المغنيين في أداء الطارق: يبدأ احدهما، ثم يتلقف الآخر الشعر والنغم في نهاية البيت الشعري ليعيد اداءه صورة طبق الأصل من اداء المغني الاول نغم الغناء في الطارق ثابت لا يتغير من اول القصيدة الى آخرها، كما انه يكاد يكون ثابتا لا يتغير من مغن الى آخر، ومن ولاية الى ولاية، ومن منطقة الى اخرى من مناطق السلطنة ويتناول مغني الطارق العديد من اغراض الشعر في غنائه وان كان الأغلب منه في الغزل او الذكريات حلوها ومرها، او في مدح ناقته والتغني بفضائلها

6

وقد يطلق على فن الطارق اسماء اخرى، مثل: «الردحة» في ولاية لوى بالباطنة وولايات محضة وضنك في الظاهرة، وقد ينطق الطارق في صورة مختلفة اكثرها «الطوريق»، وتنطق «الطوريج». ويؤدي الطارق والجمال تسير الهوينى وبذلك يختلف ايقاع الغناء فيه عن غناء التغرود والذي كان يؤدي والنوق تهرول اي «تخب».

التغرود:

وهو الغناء على ظهر البوش أو على ظهر الخيل لتحميسها، أو لتحميس راكبيها. تغرود البوش يسمى رزحة البدو او رزفة البدو وهو غناء جماعي في صورة نغمية ثابتة لا تتغير بتغير المكان وتتميز باستطالة حروف المد في موجة نغمية متميزة هي الصورة المسموعة لحركة سير الركاب. ومن الأسماء

- Yr-