أشكال معاصرة للفنون الشعبية العمانية ج 3
الجزء ١ · صفحة ٥٢وسلمت: تقال في هتافات قصيرة نفاذ كان يصاحبه فيما مضى اطلاق الرصاص من البنادق، ولا يزال المشاركون حتى الآن يشحذون بنادقهم في صوت مسموع مع هذا الهتاف الذي يلي البيت الأول من شعر المقطع الذي يلقيه الشاعر الملك الله يدوم، ويمد المشاركون حرف الألف في لفظ الجلالة تأكيدا للمعنى في هذا الهتاف الذي يرددونه في نهاية المقطع الشعري الذي ينشده شاعر العازي في بعض مناطق السلطنة مثل الباطنة وبعض ولايات الداخلية ينهي الشاعر المقطع الشعري في الفخر او مدح اهله او مدح اصدقائه وعشائرهم بعبارة: «صبيان ياكبا الشيم» وليس كل العازي يؤدي في مسيرة القاء شعري، ففي ولاية الطائيين يؤدي العازي والقوم قد اصطفوا في صف طويل واحد مستعرض، وشاعر العازي يقف في منتصفه يلقي قصيدته والرجال يرددون عليه ردود العازي التقليدية. ويعرف هذا الشكل من العازي باسم «العازي الواقف»
- 52 -
٥٢ / ١٢٨
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.