أشكال معاصرة للفنون الشعبية العمانية مجموعة مؤلفين

أشكال معاصرة للفنون الشعبية العمانية ج 3

الجزء ١ · صفحة ٦٧

على مد النظر في البداية الواسعة يصدح طير التواصل بين حدائي قوافل الشعر .. وحيث الميدان واحد والمضمار مفتوح لفرسان على صهوات جياد لا تعرف النهايات فان (باديتنا) هذه ستبقى شاهدا حيا لسباقات حية نابضة بالحياة و «خشف الجفول» القصيدة التي يشاكي فيها صاحب السمو السيد فاتك الدكتور العتيبة و «حي ابجوابك» القصيدة التي يرد فيها الدكتور العتيبة على «خشف الجفول»:

خش

ف الجفول

شعر سمو السيد / فاتك بن فهر آل سعيد مشاكاة الى الشاعر الدكتور مانع بن سعيد العتيبة:

البارحة في منامي زارني خطاف

الاكفاف

وارق عيوني غزالا يرتعي دمان تربى في غتل عن لهب الاصياف بديار بوسلطان دار العرب الاشراف وبوجودكم فرصة وجدنا لبدع القاف احلى من الشرتى ومن ناسم الارياف و يا مرحبا بقدومكم ما هطل ذراف بدعت المثل وانته الذي للمثل عراف براني الهوى والشوق بالمبتلي ما راف اشكيتلك جرح بضميري فعل لسراف ويا ما شكوا (م) المحبة قبلنا اصناف شيخ وامير يقاسوا (م) الهوى لكلاف يا مانع اعزاك بي جرح غدى تلاف جرحي تسبب فعاله من حلو الاوصاف واختام الامثال صلوا (ع) الحرم ما طاف

الملا بالكرى طابت خواليها يوم خشف الجفول المهايا من جوازيها (ف) العين بين البساتين ومرابيها ديار بمنظوم التماثيل نعنيها وتحية مود الى معاليك نهديها واعذب من الكوس لي ساقت نواديها واروي البوادي وما - حازت فيافيها

ومن مثل مانع نعنيله قوافيها وجرح المعنى بجاشه زاد لاضيها دكتور وامراض المحبين تشفيها وقاسوا تكاليف (م) الحب وبلاويها حيث الهوى ما يفرق في دواعيها في ضامري والحشى بي نار تصليها والنفس قاست وزي من فعل غاليها حجاج بيت يلبي صوت داعيها

- TV-