أشكال معاصرة للفنون الشعبية العمانية ج 3
الجزء ١ · صفحة ٨٤هذا المقصب من فنون الرزحة
شعر / خميس بن جمعه بن خميس المويتي
(ابو النخيل - ولاية بركا
ين وهو رد على رد الشاعر / مبارك بن سعيد بن علي المحاربي
سميت به يلي فرض صوم وصلاه
وعالم بخلقه من يطيعه ومن عصاه
وسر يا رسولي صوب شيخنا وانصاه اقصد هماما باسل وايمام القضاه شبل تسلسل اصله من جده واباه حميم داره و بدبد له تراها ولاه وقوله كتابك ياني وفرحت بنباه ورحبت به بعداد ما القاري قراه واهل الفضائل صوغهم كل يباه ولا شيء وصايف توجد من مثله وشراه واهديتني يمبارك جوهره وحصباه ولتلومني منهوب عقله من حشاه وقلبي تعطل وزاد به همه وعناه وياما عذلته قلبي عن يتبع هواه وجاوب عليه عذلك يوبشر مقواه وطالب عليه شربه من نهر الفرات وماه وارخصتله حالي ومالي من غلاه ولي مصوبني حاله مستد ابغناه ساكن قصورا عاليه تعالى سماه هذي القضيه وابغي المسعده يخواه ولو ما نوده ما جبنا القلم ودواه وصلوا على من خصه الباري وعطاه
وداحي البسيطة عن تميل بقدرته
وكل واحد حاله كتاب وقته شيخا يرحب بالغريب وجيته
بر وبحر شاعة وصايف سمعته علم وشجاعة والكرامة شيمته الداخلية بعد فنجا سكنته
وزالة هموم فؤادي وخفة حسرته واعداد ما نشرت صحايف كتبته لنه مصفا وكاملات اصياغته ولاله نظير لي يساوي قيمته دره ثمينه ولي نصرها تبهته ويلي رماني سم حالي بنصرته ولوني تغير واتزايد صفرته وكل ما عدلته زاد همه ولوعته واللادمي اذله همومه ومحنته ونهر الفرات اتغلق ولا حصله شربته الصخيه اهديته والمال ما ينظر لكثره وقلته وتلقى الحرس قربه وحوالي حلته
ووهبت
له
روحي
من كان شيء عندك بصاره ومنعته
ولا في الصحف قمنا ونشرنا قصته يدي الامانه ويبلغ رسالته
- ^ {-