الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٦الطلب
وقال: ماء وجهك ماء جامد يقطره السؤال فانظر عند من تقطره.
وقال: ما خير بخير بعده النار، ولا شر بشر بعده الجنة
وتولى
وقال: خذ من الدنيا وتلوى عما تولى عنك فإن أنت لم تفعل فأجمل في
وقال كفاك أدبا لنفسك ما تكرهه من غيرك
وقال: من صبر صبر الاحرار والا سلا سلوى الاغمار (1)
وقال: كفاك
من
عقلك ما أوضح سبيل غيك من رشدك
وقال: من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنما شكاها إلى الله تعالى، ومن
شكاها الى كافر فكأنما ـ لعله ـ شكا الله
وقال: إن آخر الناس صفقة وأخيبهم سعيا رجل اخلق بدنه في طلب آماله ولم تساعده المقادير على ارادته فخرج من الدنيا بحسرته وقدم على الآخرة
بتبعته
وقال: اذكروا انقطاع اللذات وبقاء التبعات
وقال: الزهد كله بين كلمتين من القرآن قال الله تعالى: لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم (2)، فمن لم يأس على الماضي، ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه
1 - سلا سلو الأغمار: غمرت اليد غمرا تعلق بها ريح اللحم أو الدسم، وغمر عرضه: دنسه، وغمر صدره على فلان: امتلأ حقدا وغلا، والغمر من الماء خلاف الضحل، ومن الثياب؛ الواسع الساتر، وما يغمر من رائحة الدسم سائر الروائح، والغمر من الرجال قليل التجربة ومن الخيل: الجواد الكثير العدو الواسع الجري. وليل غمر: شديد الظلمة، والغمر: الزعفران وطلاء يتخذ من الزعفران أو الكركم وتجمع على أغمار
2 - الآية 23 من سورة الحديد
- 136 -