الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٦معارفه، واستخف بالاشراف، وتكبر على ذوي الفضل
وقيل: إذا قرب السلطان من ينبغي ان يباعد، وباعد من ينبغي ان
يقرب فقد حان أوان الغدر
السفلة
وقيل: زوال الذيول بارتفاع السفل.
وقالت الحكماء: موت الف من العلية اقل ضرر من ارتفاع واحد من
6
وعابد
وقيل: هلاك هذه الامة من سبعة نفر؛ من عالم فاجر جاهل، وزاهد راغب، وحاكم مرتشي، ومؤذن كذاب، وقارئ خائن، وأمير فاسق، وإن الله عز وجل زين الدنيا بخمسة نفر: بعلم العلماء، وعدل الامراء، وأمانة التجار، وغزو الغزاة، وزهد الزهاد، فجاء ابليس فخلط العلم بالحسد والعدل بالجور والامانة بالخيانة والغزو بالطمع والزهد بالرغبة حتى ذهب نفع هذه الأشياء من المؤمنين
وقال أبي بن كعب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بشر هذه الأمة بالثناء والرفعة في الدين والتمكين في البلاد ما لم يعملوا عمل الآخرة للدنيا، ومن يعمل عمل الآخرة للدنيا لم يتقبل منه، وليس له في الآخرة من نصيب
وقيل: داء العلماء حب الدنيا وآفة النساء الجهل، وكل يصد عن
- IVT-
الله