الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠لأن وقال: «لئن تغدو فتتعلم بابا من العلم خير من أن تصلي مائة ركعة، وقال: اطلبوا العلم ولو بالصين، وقال: «العلم خزائن ومفاتيحها السؤال فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل والعالم والمستمع والمحب لهم»، وقال: «لا ينبغي للجاهل ان يسكت على جهله ولا للعالم ان يسكت عن علمه، وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه: «حضور مجلس علم افضل صلاة ألف ركعة وعيادة الف مريض وشهود الف جنازة»، فقيل يا رسول الله: ومن قراءة القرآن؟ قال: وهل ينفع القرآن الا بالعلم»
من
وقال عليه السلام: من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الاسلام فبينه وبين الأنبياء في الجنة درجة واحدة».
الآثار
داود
قال ابن عباس - رضي الله عنه - خير سليمان بن داوود بين العلم والمال، والملك، فاختار العلم، فأعطي المال والملك معه
وقال ابن مسعود: عليكم بالعلم قبل ان يرفع، ورفعه، ان يهلك رواته، فوالذي نفسي بيده، ليودن رجال قتلوا في سبيل الله شهداء، ان يبعثهم الله علماء، لما يرون من كرامتهم، وإن أحدا لم يولد عالما، وإنما العلم بالتعلم. وقال ابن عباس: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها. وقال الحسن: في قوله تعالى: {آتنا في الدنيا حسنة هي: العلم والعبادة وفي الآخرة حسنة هي: الجنة. وقال الاحنف: كاد حسنة. العلماء، ان يكونوا أربابا، وكا، عز لم يؤكد بعلم، فإلى ذل مصيره، وقال
رواه الشيخان عن ابن عمر الآية 201 من سورة البقرة
الآية 201 من سورة البقرة