الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٠نصحك فقد احبك، ومن داهنك فقد غشك ومن لم يقبل نصيحتك فليس بأخ لك
كما ذكر عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: لا خير في قوم لا يحبون
الناصحين، ولا خير في قوم ليسوا بالناصحين
فمن لزم منهاج ذوي الألباب، برعاية حدود الله واقامة الشريعة من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه السلام وما اجتمعت عليه الأئمة المهتدون - رضي الله عنهم. فقد استمسك بالعروة الوثقى وبلغ إلى الدرجة العليا، وهذا هو الصراط المستقيم الذي دعا الله عباده المؤمنين إليه بقوله تعالى: وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم
،
به لعلكم تتقون) قيل: والله اعلم ان السبل هي الأهواء الضالة والأهواء الضالة ما خالف سبيل المؤمنين قال الله تعالى: ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا (2)
وجميع المسلمين وما التوفيق إلا بالله
أعاذنا الله منها
1 - الآية 153 من سورة الأنعام 20 - الآية 115 من سورة النساء
- 19. -