الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٧الحيي
الضعيف ويبغض الفاحش البذيء السائل الملحف»
من طريق ابن عمر أن النبي قال: لا تحل المسألة إلا من فقر مدقع
أو غرم مفظع أو دم موجع.
ويروى عنه أنه قال: من سأل عن ظهر غنى جاءت مسألته
القيامة خدوشا أو خموشا أو كدوحا في وجهه»
الحافا»
يوم
وفي حديث آخر عنه أنه قال: «من سأل الناس وعنده وقية فقد سأل
وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسألة في غير حق الله كالشين في الوجه
وهي نار فإن أعطي قليلا فقليل وإن أعطي كثيرا فكثير.
وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تصلح المسألة إلا لثلاثة: رجل حمل دينار في صلاح قومه حتى يؤديه لا يزاد عليه، ورجل أصابته جائحة في ماله فصار عليه الفضل فيسأل حتى يؤدي، ورجل شهد ذو الحجى من قومه أنه
دخل عليه وعلى أهل بيته فقر فيعطى حتى يجبر هو وعياله»
وعنه أنه قال: «اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه»
وقال بعض الحكماء: الحاجات إلى الأحداث أسهل منها إلى المشايخ.
وقيل: لا تطلب حاجة إلى أعمى ولا في ظلمة فإن الحياء في العينين
وعن
عبد الله مسعود أنه قال: طلب الرجل الحاجة إلى أخيه فتنة إن بن أعطاه حمد غير الذي أعطاه، وإن منعه ذم الذي منعه
أبو سعيد الخدري: أعوزنا مرة أمر وأهلكنا جهد شديد فقال أهلى: لو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته. فانطلقت إليه فقال: أول شيء واجهني به أن قال: من استعف أعفه الله ومن استغنى أغناه ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا
- YIV-