الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨الله عز وجل: حتى إذا جاء احدهم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون) (1)
ويقال: ان لملك الموت عليه السلام أعوانا من الملائكة يقبضون الأرواح بإذنه.
وقيل: هو القابض وحده، ولكن الملائكة يأخذون من يده بعد القبض ملائكة الرحمة إذا كان من أهل الرحمة، وملائكة العذاب إذا كان من أهل العذاب
وقيل: جعلت الأرض لملك الموت عليه السلام كالطاسة يتناول منها
حيث يشاء
وقيل: أن الأرض تزوي لملك الموت عليه السلام أي تضم اليه. وقال الحسن: إذا احتضر المؤمن نزل لشهود جنازته خمسمائة ملك
يقبضون روحه ويعرجون به.
وقال ابن عباس: اذا احتضر المؤمن شهدته الملائكة وسلموا عليه، وبشروه بالجنة، وشهدوا غسله وكفنه، ومشوا مع جنازته، وصلوا عليه مع
الناس
وقال بعضهم إذا جاء ملك الموت يقبض روح المؤمن فيقول: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرئك السلام ويبشرك بالجنة.
يوم
وروي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ أنه قال لعبد الله طعن. ادع لي طبيبا فدعاه فقال: لا اراه ان يمسي فقال عمر: الله اكبر وايقن بالموت فجعل من حوله يثنون عليه. فقال: المغرور والله من غررتموه، والله
1 - الآية 61 من سورة الأنعام
- 268 -