الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨الله عليهم دخانا يسوقهم الى المحشر عميا فذلك قوله عز وجل: ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) (1)، وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «بين النفختين أربعين ولم يزدهم على ذلك ولم يسأل اربعين ليلة أم اربعين شهرا.
وعن وهب والحسن: فأما بين النفختين من الدنيا ولا من الآخرة، ولا ينام اهل النار الا بين النفختين وذلك قوله تعالى: يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا (2) الآية.
وقال مقاتل: الصور هو القرن وذلك أن اسرافيل واضع فاه على القرن كهيئة البوق ودائرة رأس القرن كعرض السموات والأرض، وهو شاخص ببصره نحو العرش، فينظر حتى يؤمر، فينفخ النفخة الاولى، فإذا نفخ صعق من في السموات والأرض، أي مات كل حيوان من شدة الفزع الا من شاء الله، وهو جبريل وميكائيل ثم روح اسرافيل، ثم يؤمر ملك الموت فيموت، ثم يلبث الخلق بعد النفخة الأولى في البرزخ أربعين سنة، ثم يحيي الله تعالى اسرافيل فيأمره ان ينفخ الثانية؛ فذلك قوله تعالى: ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام هم قيام (3) على ارجلهم ينظرون الى البعث
1 - الآية 102 من سورة طه
2 - الآية 52 من سورة يس
- الآية 68 من سورة الزمر
-
278 -