الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧الباب السابع والثلاثون
في ذكر الشفاعة والحوض
قال: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي؛ نصرت بالرعب مسيرة شهر، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد من قبلي، وجعلت لي الأرض مسجدا، وأعطيت الشفاعة، وبعث كل نبي إلى قومه وبعثت إلى الناس
عامة (1)
وقال: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر.
وقال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض وأنا
أول شافع ومشفع، وبيدي لواء الحمد تحته آدم فمن دونه» (2)
وروى ابن عمر لما نزل قوله - تعالى -: إنا أعطيناك الكوثر) (3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو نهر في الجنة حافتاه من ذهب شرابه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأشد ريحا من المسك يجري على جنادل اللؤلؤ والمرجان. وعن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله؛ ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفسي بيده لأنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة
1 - أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه
2 - أخرجه الترمذي عن ابن عباس
- الآية 1 من سورة الكوثر
- YAY-