كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

ضلال) (1). قال: فيقولون ادعوا مالكا فيدعون يا مالك ليقض علينا

ربك) (2) قال: فيجيبهم إنكم ماكثون) (3)

قال الأعمش: أنبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك إياهم ألف عام قال: فيقولون ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم. فيقولون: ربنا غلبت

(4)

علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) قال: فيجيبهم اخسئوا فيها ولا تكلمون) (5) قال: فعند ذلك ييأسوا من كل خير وعند ذلك أخذوا في الزفير والحسرة والويل مدلك لفلك

قال أبو امامة: قال رسول الله في قوله - تعالى -: ويسقى من ماء صديد) (6) قال: يقرب إليه فيكرهه فإذا أدني منه شوي وجهه ووقعت فروة، وإذا شربه قطع أمعاءه حتى تخرج من دبره» يقول الله - تعالى -: وسقوا ماء حميها فقطع أمعاءهم) (7)

رأسه

يقول الله - تعالى -: وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه) (8) فهذا طعامهم وشرابهم عند جوعهم وعطشهم فانظر الآن إلى حياة جهنم وعقاربها وإلى شدة سمومها وأعظم أشخاصها وفظاعة منظرها وقد سلطت على أهلها وأغريت بهم فهي لا تفتر عن النهش واللدغ ساعة واحدة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان في النار لحيات مثل أعناق الابل يلسعن اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا». وهذه العقارب والحيات إنما تسلط على

-1

- الآية 50 من سورة غافر 2 - الآية 77 من سورة الزخرف

10

- الآية 77 من سورة الزخرف

- الآيتان 106، 107 من سورة المؤمنون

الآية 108 من سورة المؤمنون

6 - الآية 16 من سورة ابراهيم - الآية 15 من سورة محمد - الآية 29 من سورة الكهف

با من حالة

وشلله مقام نايب

ناس بالة: نسنا بالقع

نا

295 -

٢٧٣ / ٦٠٦