الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣مذهبا
دلك مباهاة المصنفين ولاذكر الى الآخرين
وانما اردت ذلك نصرة الضعيف مسترشد
شغل
مسيت
م و معونة لطالمجتهد وعله العابد محتمل وسيا لنيل الثواب وذريعة ليوم الحَساَ ان اودعت ما اسكنت من ذلك كتابا ولحقت ج کل معنے منھا يانا ليأخذها على التوالي درسا و حفظ ويستشرفها معنا ولفها ويستمط غرائبها ويستدى عجائبها ويجعلها املا ويمتثلها عملاً لحمل. تكم له بعضها ويتم له فضله الانها دليل المخير سبيل م وما التوفيولا بابنه ناسخه و مولفه العباد الحقير المعرفي في ذلك بالتقصير بسا ا عبدالله من إشل سعيدة سالم والزوى وطنا و العقرى تسكنا و دل کے عام ثلاث وسيعيں بند والفن هي مثل المدرس الحمل صلى
وعلم الى وسلم تسليماً كثيرا
احدى صفحات مخطوطة الآثار وهي بخط مؤلف الكتاب
--
٢٩٧ / ٦٠٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.