الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩لنفسك واجعل ذلك الله، واعف عمن ظلمك، واعط من منعك، وصل من قطعك، واكثر تلاوة القرآن واعمل بما فيه، وارحم المساكين، وابن السبيل، ووطن نفسك على الصبر وصل القرابة واعطف عليهم واحفظ فيهم
وصية الله
ولا تحدث الناس بكل شيء سمعته من أحاديث الدنيا وادفع السيئة بالتي هي أحسن، واكظم الغيظ، واحلم عند الغضب، وتجاوز عند
المقدرة
ولتحسن خلقك في كل أمر هو الله، وألن للسائل كلامك وواسهم من معروفك، واذا أنعم الله عليك فأشكر الله، واجبهم الى ما ملكت يمينك وألن لهم الكلام، واشبع بطونهم، واكس جلودهم، ولا تكلفهم ما لا يطيقون من العمل، وعلمهم وأدبهم فإنك مسئول عنهم واعلم ان الدنيا دار بلاء ومصائب وفجائع فوطن نفسك على الصبر عند كل بلاء ومصيبة، واسترجع في ذلك وعند فجأة المصيبة واحذر فيه لعله فتنة الشيطان، وتزود من الدنيا بما ينفعك يوم الحسرة والفاقة والحاجة
وجالس الفقهاء والعلماء، واحذر مجالسة السفهاء وأهل الغفلة وامر بالمعروف وانه عن المنكر، وقل إذا قلت خيرا أو اصمت، واجعل قلبك سليما لأخوانك، وإياك والزيارات إلا ما كان في طاعة الله تعالى، واغضض بصرك إذا خرجت من بيتك، وانظر الى من فضلت عليه واحمد ربك، ولا تنظر إلى من هو فوقك فيما أوتي من الدنيا
ولا تتثاءب في الصلاة، ولا تقرأ القرآن بغير وضوء ولا تنم بين المغرب والعشاء الآخرة، وطهر قلبك ولسانك بذكر الله وقل إذا خرجت من بيتك: الله واذكر الله - تعالى - وإذا دخلت بيتك فسلم على أهلك، ولا تجادلن عن خائن ولا مريب ولا ظالم، ولا تعينن أحدا منهم بظلم وبما رزقك الله من ولد فارض به، وأكثر الدعاء بالخير له وأحسن أدبه، وعلمه الخير، وسمه
بسم
- 39 -