كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

من

عمله هامان ثم أتبعهما الجبابرة

وهذا هو الزخرف.

البراز وقال ابن مسعود: يأتي قوم يرفعون الطين ويضعون الدين ويستعملون البرازين، ويصلون الى قبلتكم، ويموتون على غير ملتكم، وروي ان عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه ـ دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم على سرير مرمول بشريط فجلس فرأى أثر الشريط في جنبه فدمعت عينا عمر - رضي الله عنه ـ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما الذي ابكاك يا عمر بن الخطاب؟ فقال: ذكرت كسرى وقيصر وما هما فيه من الملك، وذكرتك وأنت رسول الله وصفيه نائم على سرير مرمول بالشريط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضى يا عمر ان تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال: بلى يا رسول الله قال: فذلك

كذلك

وحبيبه

وكان ينام وتحت رأسه وسادة محشوة بالليف، ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجت عائشة - رضي الله عنها - كساء وازارا غليظا وقالت: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين

وذكر عن عيسى عليه السلام أنه كان يلبس الشعر، ويأكل من الشجر ولم يكن له بيت يأوي إليه، ولا كان يدخر طعاما إلى غد، وكان اينما ادركه

الليل نام.

وذكر عنه أنه كان يمشي في يوم صائف شديد الحر فأصابه حر الشمس وأصابه العطش وهو صائم فجلس في ظل خيمة لرجل فقال له: يا هذا قم من ظل خيمتنا فأقامه. فقال له عيسى عليه السلام: ما أنت اقمتني وانما أقامني الذي لم يُرِدْ ان أصيب من الدنيا شيئا

وذكر في الخبر ان رسول الله مات ودرعه مرهون عند يهودي من يهود

- AY-