كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

الباب الثالث عشر في القناعة

قال الله تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة قال كثير من اهل التفسير: الحياة الطيبة في الدنيا القناعة وقيل في قوله تعالى: (الأعذبنه عذابا شديدا) (2)

القناعة ولأبلونه بالطمع، يعني أسأل الله ان يفعل به ذلك

، يعني لأسلبنه

وفي قوله تعالى: وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) (3)،

اي مقاما في القناعة انفرد به من بين أشكالي وأكون فيه راضيا بقضائك

القناعة

وفي قوله تعالى: ليرزقنهم الله رزقا حسنا)

(4)

6

قيل: هي

وفي قوله تعالى: تعز من تشاء وتذل من تشاء) (5) قيل: تعزه

بالقناعة وتذله بالطمع.

1 - الآية 97 من سورة النحل

2 - الآية 21 من سورة النمل الآية 35 من سورة (ص)

- الآية 58 من سورة الحج ه - الآية 26 من سورة آل عمران

- 121 -