الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١كانت بلية ابيكم آدم إلا اكله وهي بليتكم إلى يوم القيامة.
الممات
وقال عمر - رضي الله عنه -: إياك والبطنة فإنها ثقل في الحياة نتن في
وقال لقمان لابنه: يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة
وقال ذو النون المصري: لا تسكن الحكمة معدة ملئت من الطعام.
وقال الداراني: لكل شيء صدأ، وصدأ العقل شبع البطن
وقال الوراق: من أرضى الجوارح بالشهوات غرس في قلبه شجر
الندامات
وقال محمد بن داود: المعدة موضع يجمع الأطعمة، فإذا طرحت فيه الحلال صدرت الأعضاء بالأعمال الصالحة، واذا طرحت فيها الشبهات اشتبه عليك الطريق إلى الله تعالى، واذا طرحت فيه الحرام كان بينك وبين الله
حجاب
وفي التوراة: اتق الله تعالى واذا شبعت فاذكر الجائع) سهل التستري وقال مسهل التشترى: وضعت الحكمة والعلم في الجوع، وجعلت المعصية والجهل في الشبع
الشبع
وقال: ما عبد الله تعالى بشيء أفضل من مخالفة الهوى في ترك الحلال وقال: رأس كل بر بين السماء والأرض الجوع، ورأس كل فجور بينهما
وسئل حكيم بأي قيد أقيد النفس؟ قال: بالجوع والعطش، وذللها
-
131 -