الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٤له
وقال: «ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل
وقال وكان متكئا: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؛ الاشراك بالله،
وعقوق الوالدين. ثم قعد وقال: ألا وقول الزور» (1)
وقال: ان العبد ليكذب الكذبة فيتباعد عنه الملك مسيرة ميل من
نتن ما جاء به»
وقال: «تكفلوا إلي بست أتكفل لكم بالجنة» قالوا: وما هي؟ قال: «إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا إئتمن فلا يخون، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم.
وقال: «إن للشيطان كحلا ولعوقا ونشوقا؛ فأما لعوقه الكذب.
وأما نشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم يمينا
،
وقال: «من حلف يمين بإثم ليقطع بها مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله - تعالى - يوم القيامة وهو عليه غضبان
وروي أنه رد شهادة رجل في كذبة كذبها. وقال: «كل خصلة يطبع أو يطوى عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
-1
الآثار
قالت عائشة: ما كان من خلق أشد عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من
رواه البخاري ومسلم عن أبي بكر رضي الله ع
عنه
-188 -