الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٤وقال: «رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن شر فسلم. وقال: الصمت زين للعالم وستر للجاهل».
وقال: الصمت حكم وقليل فاعله أي هو حكمة وحزم. صلى الله عليه وسلم
وقال: «من تكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة»
وقال: «من وقي شر قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وقى» القبقب البطن، والذبذب الفرج، واللقلق اللسان
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الأجوفان؛ الفم والفرج».
وقال معاذ: قلت يا رسول الله؛ أنؤاخذ بما نقول؟ قال: ثكلتك
أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد السنتهم وقال: لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه
حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه. وقال: من كف لسانه ستر الله عورته ومن ملك غضبه وقاه الله
عذابه ومن اعتذر إلى الله قبل عذره
الحكمة»
وقال: «إذا رأيتم المؤمن صموتا وقورا فادنوا منه فإنه يلقي
وقال: «الناس ثلاثة؛ غانم وسالم وشاحب؛ فالغانم الذي يذكر الله، والسالم الساكت، والشاحب الذي يخوض في الباطل
الثريا».
وقال: «ان الرجل ليتكلم الكلمة يضحك بها يهوي بها أبعد من
-108 -