الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٤عليهن: ما نقصت صدقة من مال فتصدقوا، ولا عفا رجل عن مظلمة يبتغي بها وجه الله تعالى إلا زاده الله بها عزا يوم القيامة، ولا فتح رجل باب مسألة إلا
فتح الله عليه باب فقر
وقال: قال موسى عليه السلام يا رب أي عبادك أعز عليك؟ قال
الذي إذا قدر عفا
وقال:
أفضل الناس للناس أفضلهم عفوا واسلمهم لهم صدرا
وقال: «من كظم غيظا ولو شاء ان يمضيه أمضاه ملأ الله تعالى قلبه يوم القيامة أمنا وايمانا (1)
وقال؛ ما من جرعة أحب الى الله من جرعة غيظ كظمها عبد وما
ملكها عبد إلا ملأ الله قلبه امنا وايمانا».
وقال: «اربع خصال مفسدة للقلب: مجازاة الأحمق إن جازيته كنت مثله وان سكت عنه سلمت، والخلوة بالنساء والعمل برأيهن ومجالسة الموتى قيل ومن الموتى يا رسول الله؟ قال: «كل غني أبطره غناه»
وقال: لا ينبغي لولي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه والله عفو يحب العفو» ثم قرأ: وليعفوا وليصفحوا الا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور
حيم) (2)
وقالت عائشة رضي الله عنها: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم تنتهك من محارم الله فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدهم في ذلك غضبا وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.
1 - رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة عن معاذ
الآية 22 من سورة النور
-178 -