الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٢وقال انوشروان لابنه هرمز الكامل: المروءة من حصن دينه ووصل
رحمه وأكرم اخوانه.
وسئل علي بن محمد الباقر عن المروءة فقال: ان لا تعمل في السر عملا
تستحي منه في العلانية.
المقدرة.
وقيل: المروءة ان يصون الرجل عرضه بماله
وقيل: المروءة شرف الكريم وتغافله عن اللثيم
وقال بعض الأدباء: أوسع ما يكون مغفرة اذا ضاقت بالذنب المعذرة. وقال بعض الادباء: رأس المروءة طلاقة الوجه والتودد إلى الناس. وقيل للأحنف: ما المروءة؟ فقال: الحلم عند الغضب والعفو عند
وقال بعض الحكماء: البس من الثياب ما لا يزدريك فيه العظماء ولا يعيبه عليك العلماء.
ومن شروط المروءة المؤازرة وهي نوعان، احدهما الاسعاد بالجاه. والثاني: الاسعاف بالنوائب.
6
وقد روي عن النبي أنه قال: الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إليه أحسنهم صنيعا إلى عياله.
وقال بعض الحكماء: اصنع الخير عند امكانه يبقى لك حمده عند زوال أيامه، وأحسن والدولة لك يحسن إليك والدولة عليك، واجعل زمان
عافيتك عدة لزمان بلائك
وسئل الأحنف بن قيس عن المروءة فقال: صدق اللسان ومواساة
- IVY -