الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧وقال: «كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله والله
يحب اغاثة اللهفان
وقال: كل معروف فعلته الى غني أو فقير صدقة»
وقال: «خلقان يحبهما الله حسن الخلق والسخاء، وخلقان يبغضهما الله سوء الخلق والبخل واذا أراد الله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس».
وقال: «ان الله جواد يحب الجواد ويحب معالي الأخلاق ويكره
سفاسفها»
وقال جابر: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل عليه السلام قال الله عز وجل: ان هذا الدين ارتضيته لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فاكرموه بهما ما استطعتم» (1)
وفي رواية: فاكرموه بهما ما صحبتموه
وقال: «تجافوا عن ذنب السخي فإن الله أخذ بيده كلما عثر».
الآثار
وقيل للحسن البصري: ما السخاء؟ فقال: ان تجود بمالك في الله عز وجل قيل: فما الحزم؟ قال: ان تمنع مالك فيه. قيل: فما الاسراف؟ قال: الانفاق لحب الرئاسة
وقال جعفر الصادق: لا مال أعود من العقل، ولا معصية اعظم من
1 - رواه الطبراني والبيهقي بطرق مختلفة
-
177 -