الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥الباب الخامس
في فضائل الايمان وفوائد الذكر
الآثار
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رجلا قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ من خير الناس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا ولا فخر ثم قال الرجل: ثم من يا رسول الله؟ قال: «اذا عد الصالحون فأت بأبي بكر» قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: «اذا عد المجاهدون فأت بعمر بن الخطاب» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عمر مني حيث حل وأنا من عمر حيث حللت فمن أحب عمر فقد أحبني ومن أبغض عمر فقد أبغضني» فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قام ذلك الرجل إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه ـ فقال: يا خليفة رسول الله؛ من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقال: لأي شيء قدمته على نفسك؟ قال: الخصال؛ لأن الله - تعالى - باهى به الملائكة ولم يباه بي ولأن جبريل - عليه السلام - أقرأه السلام ولم يقرثني ولأن جبريل - عليه السلام - قال: يا محمد؛ أشدد الاسلام بعمر والقول ما قال ولأن الله - تعالى - صدقه في كتابه ولم يصدقني
عمر
وعاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه فأتاهن عمر بن الخطاب فقال: