الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠بولس
يعلوهم كل شيء من الصغار ثم يساقون الى سجن في جهنم يقال له يولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار
وقال: «يحشر الجبارون المتكبرون يوم القيامة في صورة الذريطأهم الناس لهوانهم على الله.
وقال: «ان في النار قصرا يجعل فيه المتكبرون ويطبق عليهم.
وقال: اللهم إني أعوذ بك من نفخة الكبر
وقال: من فارق روحه جسده وهو برئ من ثلاث دخل الجنة: الكبر والدين والغلول
وقال: لا ينظر الله إلى رجل يجر ثوبه بطرا»
وقال: من تعظم في نفسه (1) واختال في مشيته لقي الله وهو
عليه غضبان
وقال: لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين
فيصيبه ما أصابهم من العذاب
وقال: يخرج من النار عنق له أذنان تسمعان وعينان تبصران ولسان ينطق يقول وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر، - لعله ـ وبالمصورين
وقال: لا يدخل الجنة جبار، ولا بخيل، ولا سيء
الملكة
وقال: بئس العبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد تجبر واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد سها ولها ونسي المقابر
1 - رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة
- 19+ -